الجمعة، 29 مارس، 2013

أصناف الوسائل التعليمية









رابعا: تصنيف الوسائل التعليمية من وجهة نظر العالم ( هنري ويبريد) :

 أ) التكنولوجيا التربوية المعقدة : حيث تأخذ التكنولوجيا شكلا معقدا وتحتاج إلى إمكانات مادية كبيرة وقدرات علمية تكنولوجية رفيعة المستوى وإمكانات تتحكم فيها التنظيمات الإلكترونية المعقدة ومن أمثلتها: استخدام العقول الآلية على مستوى متفاوت من التخصص لبرمجة المواد الدراسية والمعارف المختلفة من التعليم الأساسي وحتى الجامعي. و استخدام الأقمار الصناعية في التعليم والتنمية. و استخدام أشعة ليزر في البرامج التعليمية .

 ب) التكنولوجيا التربوية المتوسطة : حيث تأخذ التكنولوجيا شكلا متوسطا من الإمكانات المادية والقدرات العلمية، ومن أمثلتها: استخدام التلفاز المفتوح والمغلق في أغراض التعليم. و استخدام التسجيل المغناطيسي للصورة والصوت و استخدام أجهزة العرض الضوئي و استخدام التسجيل المغناطيسي للصوت.

 ج) التكنولوجيا التربوية العقلانية : وهي التي لا تستلزم وجود الأدوات والأجهزة الإلكترونية أو المغناطيسية بل تتصف بالبساطة، وتلجأ إلى أدوات وخامات من البيئة المحلية التي يمكن الحصول عليها دون عناء وهي في متناول الجميع، ويمكن لهذه التقنيات على قدر بساطتها وعدم تعقيدها إذا أحسن استخدامها وطريقة إعدادها وتصميمها وإنتاجها، بحيث تكون ثروة كبيرة فاعلة وإيجابية في العملية التعليمية، وهذا النوع يمكن للمعلم أن ينتجه بمشاركة طلبته حيث تكسبهم هذه المشاركة مهارة وكفاءة وواقعية تجعلهم يعتزون بإنتاجهم ويفخرون به





.
ana3

أصناف الوسائل التعليمية








ثالثا : تصنيف الوسائل التعليمية حسب النوعية :

 أ) أجهزة تعليمية: مثل: أجهزة عرض الأفلام والشرائح، والصور المعتمة والشفافة والمسجلات، وأجهزة التلفاز والراديو والفيديو، وأجهزة قراءة الميكروفيلم، وأجهزة الحاسوب ومستلزماته وملحقاته.

 ب) المواد التعليمة: مثل: الأفلام المتحركة والثابتة، والشرائح، والتسجيلات،والخرائط، والملصقات، والبرمجيات، وغيرها











.
ana3

أصناف الوسائل التعليمية :









ثانيا: تصـنيف الوسائل التـعليميـة على أساس المستفيدين منها :

 أ) وسائل جماعية: هذا النوع من الوسائل يعمل على تعليم مجموعة من المتعلمين في مكان وزمان معينين، ولا يستطيع المتعلم الاستفادة من الوسيلة، إلا إذا وجد في أشرطة أو أسطوانات، ويدخل في هذا المجال، معامل اللغات والتلفزيون والدوائر المغلقة عندما يكون محدود الاستخدام ، والأفلام المتحركة والثابتة والشرائح والصور الشفافة، والرسوم والخرائط والنماذج والعينات والأشياء عندما تعرض بواسطة أجهزة العرض الضوئية.أو تكون كبيرة بحيث تعرض كماهي بطريقة جماعية أمام المتعلمين.

 ب) وسائل فردية: ويطلق على هذا النوع "صفة فردية"ى كل ما يمكن استخدامه بواسطة الفرد في وقت معين مثال ذلك، الصوت والرسومات خاصة صغيرة الحجم، وإذا تعذر وجود الأجهزة لتكبيرها وإن المقصود من عرضها هو فحصها، وكذا تستخدم أجهزة العرض الصغيرة يهدف التعليم الفردي.











.
ana3

أصناف الوسائل التعليمية








أولا: تصـنيف الوسائل التـعليميـة على أسا س الحواس :

 أ) الوسائل البصرية: هي الوسائل التي تخاطب المتعلم من خلال بصره، ومن أمثله هذا النوع الصور الفوتوغرافية، والصور المتحركة الصامتة وصور الأفلام والشرائح بأنواعها والرسوم التوضيحية والبيانية، والأشياء المبسطة والعينات والنماذج والخرائط والكرات الأرضية، والتمثيليات(بدون صوت) والرحلات وتجارب العرض والمعارض والمتاحف واللوحات المغناطيسية، ولوحات النشرات ومجلة الحائط واللوحات الكهربائية...الخ. إن هذه الوسائل "بصرية" من خلالها يدرك المتعلم المعارف والظواهر أي بمعنى أن البصر نافذة يطل منها المتعلم (أو الفرد بصفة عامة) على الأشياء لينقلها إلى الجهاز المركزي (الدماغ) حيث تقوم الوظائف العليا إلى ترجمتها وإدراك معانيها.

ب)الوسائل السمعية: وهي الوسائل التعليمية التي تخاطب "الأذن" باعتبارها النافذة التي يكتشف المتعلم من خلالها العالم الخارجي. وتعمل هذه الوسيلة على فعالية الموقف التعليمي مما يؤدي إلى جودة الفعل التعليمي، ومن أمثلة هذا النوع من الوسائل، الإذاعة والبرامج الإذاعية المدرسية، الأسطوانات بأنواعها المختلفة.

 ج)الوسائل السمعية البصرية: ومن أمثلتها الصور المتحركة والناطقة وهي تتضمن الأفلام والتلفزيون، كما تشتمل الأفلام الثابتة والشرائح والصور خاصة عندما تستخدم على نحو متكامل من تسجيلات صوتية أو أشرطة تسجيل.







.
ana3

تقنيات التعليم









• تقنيات التعليم :
 هي استخدام الأدوات والأجهزة في التربية والتعليم لتحسين عملية التعلم .

 • مراحل تطور الوسائل التعليمية :

 1)الجيل الأول:
 عرفت خلاله الوسائل التعليمية باستخدام اللوحات، والخرائط، والمخططات البيانية ، والنماذج والسبورات، والعروض العملية، والتمثيليات.

 2)الجيل الثاني:
ظهرت الوسائل التعليمية في العالم بعد 1450 بعدما اكتشفت الطباعة، وأدخلت الآلات لنقل الكتابات والرسوم بسرعة كبيرة وتعميمها حقا لكل فرد وانتشرت المدارس.

 3)الجيل الثالث:
 ظهرت الوسائل التعليمية بشكل أكثر تطور كاستخدام الصور والصوت إلى مسافات بعيدة، حدث ذلك بفضل الثورة الصناعية الأولى التي عرفها العالم في أواخر القرن التاسع العاشر وأوائل القرن العشرين وبفضل هذا التطور تمكن المدرسون من استخدام الوسائل التعليمية الحسية البصرية السمعية كالصورة الضوئية والشرائح والأفلام الثابتة والأفلام المتحركة الصامتة، وأجهزة التسجيل الصوتي باستخدام الأسطوانات ، ثم الأشرطة المغناطيسية،ثم التلفزيون في الإعلام والترفيه. حيث أصبحت الوسائل التعليمية تعمل على تنمية القدرات الحسية لدى الإنسان.

 4)الجيل الرابع:
شهدت الوسائل التعليمية تطورا كبيرا بفضل التطور الصناعي الذي انعكس على التعليم باختراع الآلات الإلكترونية، فأصبح الاتصال والتفاعل بين الإنسان والآلة أمرا سهلا. واستخدمت المعامل اللغوية ومعامل الاستمتاع التي يتم فيها التعليم بواسطة التفاعل بين المتعلم والبرامج الموجودة في الآلة. كما بدأ استخدام التعليم المبرمج (الذاتي) ينتشر في البلدان الصناعية، وأدخلت الآلات التعليمية إلى حجرات الصفوف. حتى أصبحت الوسائل التعليمية تساهم في توسيع مدارك الإنسان العقلية .

 5)الجيل الخامس:
 لقد شهدت الوسائل التعليمية خاصة منها السمعية البصرية تنوعا وانتشارا بدرجة كبيرة (تلفزيون، فيدو، شرائح أشرطة، قرص مضغوط،، انترنت وغيرها). وحظيت معظم العلوم باهتمام واسع من قبل منتجي هذه الوسائل، إذا أدخلوها ضمن برامج متنوعة وجذابة أصبحت تسهم في توصيل المعلومات والمفاهيم العلمية إلى المهتمين بها بطريقة مفيدة.






.
ana3

أهمية الوسائل ودورها في تحسين وتطوير العملية التعليمية والتعلمية



إن من أبرز وأهم إسهامات الوسائل التعليمية وفوائدها
*أنها تعمل على ترسيخ المفاهيم والمعلومات
*تؤدي إلى مشاركة الطلاب بصورة ملحوظة وبإيجابية
*تعمل على ترسيخ المعلومة وجعلها أقل احتمالا للنسيان
*تعطي معنى للألفاظ والمفاهيم المجردة 






.
ana3

قواعد استخدام الوسيلة التعليمية في التعليم الصفي



أصبحت الوسيلة التعليمية ضرورة من ضروريات التعليم التي لا يمكن الاستغناء عنها وأصبح نجاح المعلم في تحقيق أهدافه مرتبطا بمدى نجاحه في اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة .فهو يستخدمها لتهيئة الطلاب لموضوع الدرس وأهدافه ويستخدمها لمراجعة متطلبات سابقة للدرس ويستخدمها لتقديم صورة عامة للمحتوى لذا ينبغى على المعلم يستخدم الوسيلة المناسبة وفق قواعد أهمها :

_أن تحقق عنصر التشويق والإثارة بصورة متحركة . فالوسيلة التي تخلو من الإثارة وعنصر التشويق تكون جامدة وبالتالي لاتثير الطلاب ولاتحقق الهدف المرجو منها
_أن تقلل من الاعتماد على اللفظية في الموقف التعليمي وتقدم المواضيع بصورة واقعية
_أن يكون بالإمكان استخدامها عدة مرات وفي المكان والزمان الملائم للفرد
_أن تساهم في تسلسل الأحداث والعمليات التي من الصعب مشاهدتها على الطبيعة
_أن تكون عامل مساعد في توفير الوقت والجهد
_أن تمكن من التحكم في أسلوب العرض وسرعته
_أن تعمل على تنمية خبرات الطلاب التعليمية
_ أن تتناسب الإمكانات المكانية في الصف وإمكانية استخدامها
- أن تستخدم في الوقت المناسب .
- التأكد من إمكانية استخدامها وصلاحيتها .
- اعتبار المعلم الوسيلة جزءاً مكملاً للتعلم حيث أن الوسيلة تعتبر جزءاً مكملاً لعملية التعلم 
- أن تكون  مناسبة الوسيلة لمستوى المتعلمين 






.
ana3

معايير اختيار الوسيلة


معايير اختيار الوسيلة

إن عملية اختيار الوسائل التعليمية أمر يخضع لكثير من الضوابط والمعايير وتكمن أهمية هذه المعايير في عمل نظام لعملية اختيار الوسيلة واستخدامها لكي تؤدي الغرض المرجو منها ولكي يتم تجنب الاخطاء التي تقع من بعض المعلمين في اختيارهم لوسائلهم.فعلى سبيل المثال عند اختيار الوسائل الحديثة كالحاسب مع عدم النظر إلى تناسبها لمتغيرات الموقف التعليمي .
ولتجنب الوقوع في مثل هذه الأخطاء ينبغي على المعلم أن يراعي هذه المعايير عند اختيار وسيلته التعليمية وفيما يلي هذه المعايير

المعايير الشكلية:

وهذه المعايير تركز على الجوانب الشكلية والفنية للوسيلة ومنها:
أن تتوفر الجودة التقنية والمواصفات الفنية للوسيلة . بمعنى أن تكون مشوقة للمادة العلمية فكلما كان الإخراج النهائي والنواحي الجمالية أقرب إلى الكمال كلما كان لها أكبر الأثر في جذب انتباه الطلاب ، أن تتوفر الوسيلة الجاهزة والقابلة للتعديل أو إمكانية إنتاجها بسهولة
ومعنى ذلك أن تكون الأهمية في اختيار الوسائل التعليمية للوسائل الجاهزة المتوفرة بالمدرسة أو البيئة أو تكون الأهمية للوسائل التي يمكن إجراء قليل من التعديلات عليها لتناسب الدرس
وأن تتوفر ضروريات العرض الناجح للوسيلة من أجهزة ومكان ومهارات تشغيل وصلاحية . فإنه بعدم توفرها لن يتم تحقيق الهدف من استخدام الوسيلة . فاختيار المعلم وسيلة لاتتناسب مع إمكانات المدرسة يجعلها بلا فائدة ، وكذلك وجود أخطاء لغوية لا يمكن إصلاحها قد يتسبب بحدوث تشويش على الموقف التعليمي ويقلل من فائدتها.

المعايير العلمية:

وهي المعايير المرتبطة بمحتوى وأهداف الدرس ومنها:
_أن تكون الوسيلة هي الأكثر فعالية في تحقيق الأهداف التدريسية .فكلما كانت الوسيلة  أكثر إرتباطاً بأهداف الدرس كلما تحددت مدى ملائمتها للدرس لذا فإن الوسائل السمعية من أفضل الوسائل إذا كان الهدف من الدرس تنمية أداء الطالب في القراءة
_أن يكون المحتوى العلمي للوسيلة صحيحا ومطابق للواقع ، فعلى سيبل المثال عند استخدام الخرائط يجب الانتباه إلى التغيرات التي حدثت في الواقع ومنها تفكك دولة إلى مجموعة دول
_أن تكون ملائمة لإدراك الطلاب وذلك حسب المرحلة العمرية والدراسية ،فيجب أن لاتحتوي على معلومات أعلى أو أقل من مستوى إدراكهم فإن حدث واحتوت على معلومات أعلى وجب على المعلم ربط المعلومات الأعلى بالخبرات السابقة للطالب
_أن تكون عاملا مهما في تنفيذ استراتيجيات التدريس،بمعنى أن يحدد المعلم استخدامات الوسيلة فمثلا سيستخدمها لإثارة الطلاب أولتقويمهم أو لتثبيت معلومة
_أن تحفز الطالب على الملاحظة والتفكير العلمي .معنى ذلك أن تعمل الوسيلة على استثارة الطلاب وتشجيعهم على البحث عن المعلومات والمناقشات والتحليل  للوصول إلى النتائج.






.
ana3

مفهوم الوسائل التعليمية


الوسائل التعليمية هي مجموعة الأدوات والمواقف والأجهزة التعليمية والأشخاص التي يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم 














.
ana3

مقدمة


تختلف مسميات الوسائل التعليمية تبعاً لتطورها التاريخي وتبعا لدورها الذي تؤدية .
ومن تلك المسميات:-
(  الوسائل السمعية والبصرية ،الوسائل الوسيطة ،وسائل الاتصال ،المصادر التعليمية ،المعينات التربوية  ).
 ويعتبر اختيارالوسائل التعليمية خطوة هامة من خطوات تصميم الدروس





.
ana3





توصل بمواضيعنا على ايميلك